ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] : قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه هل تحفظونه إلا كما حفظتم أخاه يوسف من قبل. في هذا دلالة أن من ظهرت منه تهمة أو خيانة في أمر يجوز أن يتهم في ما لم يظهر [ منه شيء حين ][ في الأصل وم : شيء ] اتهمهم يعقوب في بنيامين بخيانة كانت منهم في يوسف، وإن لم يظهر له منهم في أخيه شيء، وهو حجة أصحابنا أن من ظهر فسقه في شيء أو كذبه في شيء صار مجروح الشهادة في غيره.
وقوله تعالى : فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين أي إن أرسله فإنما أعتمد على حفظ الله، وإليه أكل حفظه[ أدرج قبلها في الأصل وم : في ]، لست أعتمد على حفظكم وهو أرحم الراحمين أي بكل مكروب وملهوف أرحم من كل راحم. لأن كل من يرحم إنما يرحم[ في الأصل وم : يرحمه ] برحمة نالها منه، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية