ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

قَالَ هَلْ امَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ على أَخِيهِ يوسف
مِن قَبْلُ وقد قلتم في حقه أيضاً ما قلتم ثم فعلتم به ما فعلتم فلا أثق بكم ولا بحفظكم وإنما أفوّض الأمر إلى الله
فالله خَيْرٌ حافظا وقرىء حِفظاً وانتصابُهما على التمييز والحالية على القراءة الأولى توهم تقيّد الخيريةِ بتلك الحالة
وَهُوَ أرحم الراحمين فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمعَ عليّ مصيبتين وهذا كما ترى ميلٌ منه عليه السلام إلى الإيذان والإرسالِ لما رأى فيه من المصلحة

صفحة رقم 290

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية