قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا.
١١٨٤٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
قوله: أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُهُ.
١١٨٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: فَلَمَّا سَمِعَهَا يُوسُفُ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا سِرًّا فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ.
١١٨٤٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ تَقُولُونَ.
١١٨٤٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ أَيْ: بِمَا تَكْذِبُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبيراً.
١١٨٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ قَالُوا لِيُوسُفَ: يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
١١٨٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ثُمّ قَالُوا لِيُوسُفَ: إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ أَيْ إِنَّا نَرَى ذَلِكَ مِنْكَ إِحْسَانًا إِنْ فَعَلْتَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ.
١١٨٤٦ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: قَالَ مَعَاذَ اللَّهَ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ قَالَ: مَا كُنَّا لَنَأْخُذَ بِهِ بَرِيئًا بِظَنٍ فَإِنَّ ذَلِكَ لَظُلْمٌ إِنْ فعلنا
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب