ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ أعوذ بالله أن أظلم ؛ لأنني لو أخذت بريئا غيره بدلا عنه لفعلت ظلما وأنتم تعلمون أن هذا ظلم في شريعتكم. فما ينبغي لي أن آخذ غير من وجدنا في وعائه الصواع. ولئن فعلت ذلك إنا إذا لظالمون إذا جواب وجزاء ؛ أي إن أخذته بدله فقد ظلمت١.

١ البحر المحيط جـ ٥ ص ٣٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير