ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فأجابهم عن مقالتهم :
قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده أي حاش لله أن نأخذ إلا من وجدنا الصواع عنده، لأنا قد أخذنا بفتواكم من وجد في رحله فهو جزاؤه فلا يسوغ لنا أن نخلّ بموجبها.
ولم يقل إلا من سرق متاعنا اتقاء للكذب، لأنه يعلم أنه ليس بسارق.
إنا إذا لظالمون أي إنا إذا أخذنا غيره لظالمون من وجهين : مخالفة شرعكم ونصّ فتواكم، ومخالفة شريعة الملك.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير