ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قال معاذَ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده فإنَّ أَخْذَ غيره ظلم، فلا آخذ أحداً مكانه ؛ إنا إذاً لظالمون في مذهبكم ؛ لأن الله أمرنا باسترقاق السارق ؛ فاسترقاق غيره ظلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : النفس الأمارة من شأنها الانتصار، ودفع النقائص عنها والعار. والنفس المطمئنة من شأنها الاكتفاء بعلم الله، والرضا بما يجري به القضاء من عند الله، فإذا اختلجها شيء من الانتصار أَسَرَّتْه، ولم تخرجه إلى حالة الإظهار.
قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه : آداب الفقير المتجرد أربعة أشياء : الحرمة للأكابر، والرحمة للأصاغر، والانتصاف من نفسه، وعدم الانتصار لها. هـ. فالفقير إذا انتصر لنفسه فقد نقض العهد مع ربه، فيجب عليه التوبة. وقالوا :[ الصوفي دمه هدر، وعرضه وماله مباح ]. يعني : أنه لا ينتصر لنفسه، فكل من آذاه لا يخاف من جانبه ؛ فكأنه مباح، مع كونه حراماً بالشريعة، بل هو أشد حرمة من غيره. والله تعالى أعلم.



الإشارة : النفس الأمارة من شأنها الانتصار، ودفع النقائص عنها والعار. والنفس المطمئنة من شأنها الاكتفاء بعلم الله، والرضا بما يجري به القضاء من عند الله، فإذا اختلجها شيء من الانتصار أَسَرَّتْه، ولم تخرجه إلى حالة الإظهار.
قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه : آداب الفقير المتجرد أربعة أشياء : الحرمة للأكابر، والرحمة للأصاغر، والانتصاف من نفسه، وعدم الانتصار لها. هـ. فالفقير إذا انتصر لنفسه فقد نقض العهد مع ربه، فيجب عليه التوبة. وقالوا :[ الصوفي دمه هدر، وعرضه وماله مباح ]. يعني : أنه لا ينتصر لنفسه، فكل من آذاه لا يخاف من جانبه ؛ فكأنه مباح، مع كونه حراماً بالشريعة، بل هو أشد حرمة من غيره. والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير