ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

إِذْ قَالُواْ لَيُوسُف اللام للابتداء، وَأَخُوهُ أي : من الأبوين، أَحَبُّ يستوي في أفعل، من الواحد والجمع، إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ الواو للحال، عُصْبَة جماعة أقوياء، أليق بالمحبة، إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ لتفضيل المفضول أي : ضلال دنيوي، ولا يجب عصمة الأنبياء عن ذلك(١) الضلال ولا شك أن إخوته ليسوا في ذلك(٢) الحين أنبياء، قال بعضهم : لم يقم دليل على أنهم صاروا أنبياء.

١ فلا يكون ذلك الإطلاق كفرا منهم، نعم يكون سواء أدب وقول حرام / ١٢ منه..
٢ فلا يجب عصمتهم ولا يشكل بقصدهم إهلاك أخيهم / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير