ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: دخل يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام مصر فِي ملك يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ ابْن مائَة وَثَمَانِينَ سنة وعاش فِي ملكه ثَلَاثِينَ سنة
وَمَات يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - وَبَلغنِي أَنه كَانَ عمر إِبْرَاهِيم خَلِيل الله مائَة وَخَمْسَة وَتِسْعين سنة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ قَالَ: أَبوهُ وَأمه ضمهما
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن وهب بن مُنَبّه - رَضِي الله عَنهُ - فِي

صفحة رقم 587

قَوْله وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش قَالَ: أَبوهُ وخالته وَكَانَت توفيت أم يُوسُف فِي نِفَاس أَخِيه بنيامين
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَرفع أَبَوَيْهِ قَالَ: كَانَت الْخَالَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش قَالَ: السرير
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش قَالَ: السرير
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش قَالَ: مَجْلِسه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عدي بن حَاتِم - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وخروا لَهُ سجدا قَالَ: كَانَ تَحِيَّة من كَانَ قبلكُمْ السُّجُود بهَا يحيي بَعضهم بَعْضًا وَأعْطى الله هَذِه الْأمة السَّلَام تَحِيَّة أهل الْجنَّة كَرَامَة من الله عجلها لَهُم ونعمة مِنْهُ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وخروا لَهُ سجدا قَالَ: ذَلِك السُّجُود تشرفة كَمَا سجدت الْمَلَائِكَة عَلَيْهِم السَّلَام تشرفة لآدَم عَلَيْهِ السَّلَام وَلَيْسَ بسجود عبَادَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله وخروا لَهُ سجدا قَالَ: بلغنَا أَن أَبَوَيْهِ واخوته سجدوا ليوسف عَلَيْهِ السَّلَام إِيمَاء برؤوسهم كَهَيئَةِ الْأَعَاجِم وَكَانَت تِلْكَ تحيتهم كَمَا يصنع ذَلِك نَاس الْيَوْم
وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك وسُفْيَان - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَا: كَانَت تِلْكَ تحيتهم
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعُقُوبَات وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن سلمَان الْفَارِسِي - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَين رُؤْيا يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام وَبَين تَأْوِيلهَا أَرْبَعُونَ سنة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن شَدَّاد -

صفحة رقم 588

رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَين رُؤْيا يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام وتأويلها أَرْبَعُونَ سنة
وَإِلَيْهِ يَنْتَهِي أقْصَى الرُّؤْيَا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: بَينهمَا خَمْسَة وَثَلَاثُونَ عَاما
وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَين الرُّؤْيَا والتأويل ثَمَانُون سنة
وَأخرج ابْن جرير وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الفضيل بن عِيَاض - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَين فِرَاق يُوسُف بن يَعْقُوب إِلَى أَن التقيا ثَمَانُون سنة
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَينهمَا سبع وَسَبْعُونَ سنة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد فِي الزّهْد وَابْن عبد الحكم فِي فتوح مصر وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - أَن يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام ألقِي فِي الْجب وَهُوَ ابْن سبع عشرَة سنة وَلَقي أَبَاهُ بعد ثَمَانِينَ سنة وعاش بعد ذَلِك ثَلَاثًا وَعشْرين سنة وَمَات وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن زِيَاد يرفعهُ قَالَ: لبث يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْعُبُودِيَّة بضعَة وَعشْرين سنة
وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن حُذَيْفَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كَانَ بَين فِرَاق يُوسُف يَعْقُوب عَلَيْهِمَا السَّلَام إِلَى أَن لقِيه سَبْعُونَ سنة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وَجَاء بكم من البدو قَالَ: كَانَ يَعْقُوب وَبَنوهُ بِأَرْض كنعان أهل مواش وبرية
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله وَجَاء بكم من البدو قَالَ: كَانُوا أهل بادية وماشية وبلغنا أَن بَينهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِينَ فرسخاً وَقد كَانَ فَارقه قبل ذَلِك ببضع وَسبعين سنة
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله إِن رَبِّي لطيف لما يَشَاء

صفحة رقم 589

قَالَ: لطف بِيُوسُف وصنع لَهُ حِين أخرجه من السجْن وَجَاء بأَهْله من البدو وَنزع من قلبه نَزغ الشَّيْطَان وتحريشه على اخوته
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ثَابت الْبنانِيّ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: لما قدم يَعْقُوب على يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام تَلقاهُ يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام على الْعجل وَلبس حلية الْمُلُوك وتلقاه فِرْعَوْن إِكْرَاما ليوسف فَقَالَ يُوسُف لِأَبِيهِ: إِن فِرْعَوْن قد أكرمنا فَقل لَهُ
فَقَالَ لَهُ يَعْقُوب: لقد بوركت يَا فِرْعَوْن
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: لما التقى يُوسُف وَيَعْقُوب عانق كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه وَبكى
فَقَالَ يُوسُف: يَا أَبَت بَكَيْت عَليّ حَتَّى ذهب بَصرك ألم تعلم أَن الْقِيَامَة تجمعنا قَالَ: بلَى يَا بني وَلَكِن خشيت أَن يسلب دينك فيحال بيني وَبَيْنك
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ثَابت الْبنانِيّ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: لما حضر يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام الْمَوْت قَالَ: ليوسف عَلَيْهِ السَّلَام
إِنِّي أَسأَلك خَصْلَتَيْنِ وَأُعْطِيك خَصْلَتَيْنِ أَسأَلك أَن تَعْفُو عَن اخوتك وَلَا تعاقبهم بِمَا صَنَعُوا بك وَأَسْأَلك إِذا أَنا متّ أَن تحملنِي فتدفنني مَعَ آبَائِي إِبْرَاهِيم واسحق وَأُعْطِيك أَن تغمضني عِنْد الْمَوْت وَأَن ادخل ابْنَيْنِ لَك فِي الأسباط فَمَا وضع يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام يَده على وَجه أَبِيه ليغمضه فتح عَيْنَيْهِ ثمَّ قَالَ: يَا بني إِن هَذَا من الْأَبْنَاء للآباء عِنْد الله عَظِيم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي بكر بن عَيَّاش - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: لما مَاتَ يَعْقُوب النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أقيم عَلَيْهِ النوائح أَرْبَعَة أشهر
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن مَالك بن دِينَار - رَضِي الله عَنهُ - أَن يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لما ثقل لِابْنِهِ يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام: أَدخل يدك تَحت صلبي فاحلف لي بِرَبّ يَعْقُوب لتدفنني مَعَ آبَائِي فَإِنِّي قد اشركتهم فِي الْعَمَل فاشركني مَعَهم فِي قُبُورهم
فَلَمَّا توفّي يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام فعل ذَلِك يُوسُف حَتَّى أَتَى بِهِ أَرض كنعان فدفنه مَعَهم
الْآيَة ١٠١

صفحة رقم 590

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية