ويمضي السياق في مفاجآت القصة. فيطوي الزمان والمكان، لنلتقي في المشهد النهائي المؤثر المثير :
( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه. وقال : ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. ورفع أبويه على العرش، وخروا له سجدا، وقال : يا أبت، هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا، وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو، من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي. إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو العليم الحكيم )..
ويا له من مشهد ! بعد كر الأعوام وانقضاء الأيام. وبعد اليأس والقنوط. وبعد الألم والضيق. وبعد الامتحان والابتلاء. وبعد الشوق المضني والحزن الكامد واللهف الضاميء الشديد.
يا له من مشهد حافل بالانفعال والخفقات والفرح والدموع !
ويا له من مشهد ختامي موصول بمطلع القصة : ذلك في ضمير الغيب وهذا في واقع الحياة. ويوسف بين هذا كله يذكر الله ولا ينساه :
( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، وقال : ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ).
ويمضي السياق في مفاجآت القصة. فيطوي الزمان والمكان، لنلتقي في المشهد النهائي المؤثر المثير :
( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه. وقال : ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. ورفع أبويه على العرش، وخروا له سجدا، وقال : يا أبت، هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا، وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو، من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي. إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو العليم الحكيم )..
ويا له من مشهد ! بعد كر الأعوام وانقضاء الأيام. وبعد اليأس والقنوط. وبعد الألم والضيق. وبعد الامتحان والابتلاء. وبعد الشوق المضني والحزن الكامد واللهف الضاميء الشديد.
يا له من مشهد حافل بالانفعال والخفقات والفرح والدموع !
ويا له من مشهد ختامي موصول بمطلع القصة : ذلك في ضمير الغيب وهذا في واقع الحياة. ويوسف بين هذا كله يذكر الله ولا ينساه :
( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، وقال : ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ).