ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قوله : ثم يوم القيامة يخزيهم ( ٢٧ ) في النار بعد عذاب الدنيا. ويقول أين شركائي ( ٢٧ ) أي الذين زعمتم أنهم شركائي. الذين كنتم تشاقون فيهم ( ٢٧ ) تفارقون١ فيهم يعني المحاربة والعداوة عادوا الله في الأوثان فبعدوها من دونه. وقال السدي : تشاقون فيهم يعني : تحاجون فيهم. قال الذين أوتوا العلم ( ٢٧ ) وهم المؤمنون. إن الخزي اليوم ( ٢٧ ) يعني : إن الهوان اليوم. والسوء ( ٢٧ ) يعني : العذاب، وهو تفسير السدي. على الكافين ( ٢٧ ) وهذا الكلام يوم القيامة.

١ - في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٧٣: تعادون، والطبري، ١٤/٩٨: تخالفوني..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير