ثم يوم القيامة يخزيهم أي يذلهم ويعذبهم عذاب الخزي سوى ما عذبوا في الدنيا قال الله تعالى : ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ١ ويقول لهم الله على لسان الملائكة توبيخا أين شركائي أضاف إلى نفسه استهزاءا أو حكاية لأضافتهم زيادة في توبيخهم، قرأ البزي بخلاف عنه شركاي بغير الهمزة والباقون بالهمزة الذين كنتم أيها الكفار تشاقون فيهم الرسول والمؤمنين، قرأ الجمهور تشاقون بفتح النون أي يخالفون فيهم وقرأ نافع بكسر النون الدال وعلى حذف ياء المتكلم يعني تشاقوني فإن مشاقة المؤمنين مشاقة الله سبحانه قال الذين أوتوا العلم أي الأنبياء والملائكة والمؤمنون إظهارا للشماتة وزيادة للإهانة وشكرا على ما أنعم الله عليهم من الهداية وفي هذه الحكاية لطف من الله سبحانه بمن سمعه إن الخزي أي الذل والهوان اليوم يوم القيامة والسوء أي العذاب على الكافرين
التفسير المظهري
المظهري