ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

يُخْزِيهِمْ يذلهم بعذاب الخزي رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النار فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ [ آل عمران : ١٩٢ ] يعني هذا لهم في الدنيا، ثم العذاب في الآخرة شُرَكَائِىَ على الإضافة إلى نفسه حكاية لإضافتهم، ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء بهم تشاقون فِيهِمْ تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم ومعناهم. وقرىء :«تشاقونِ »، بكسر النون، بمعنى : تشاقونني ؛ لأنّ مشاقة المؤمنين كأنها مشاقة الله قَالَ الذين أُوتُواْ العلم هم الأنبياء والعلماء من أممهم الذين كانوا يدعونهم إلى الإيمان ويعظونهم، فلا يلتفتون إليهم ويتكبرون عليهم ويشاقونهم، يقولون ذلك شماتة بهم وحكى الله ذلك من قولهم ليكون لطفاً لمن سمعه. وقيل : هم الملائكة قرىء :«تتوفاهم »، بالتاء والياء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير