ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قَوْله تَعَالَى: ثمَّ يَوْم الْقِيَامَة يخزيهم يَعْنِي: يذلهم ويهينهم فِيهَا. وَقَوله: وَيَقُول أَيْن شركاءي الَّذين كُنْتُم تشاقون فيهم أَي: تعادون الْمُؤمنِينَ فيهم.
فَإِن قيل: أَيْن شركائي؟ وَلَيْسَ لله شريك، فَكيف معنى الْآيَة؟ وَالْجَوَاب أَن مَعْنَاهَا: أَيْن شكائي فِي زعمكم؟ وَمِنْهُم من قَالَ: أَيْن الَّذين كُنْتُم تدعونهم شُرَكَاء؟
وَقَوله: قَالَ الَّذين أُوتُوا الْعلم يَعْنِي: الْمُؤمنِينَ.
وَقَوله: إِن الخزي الْيَوْم وَالسوء على الْكَافرين مَعْنَاهُ: أَن الْعَذَاب الْيَوْم والهوان على الْكَافرين.

صفحة رقم 168

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية