ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ يذلهم، وَيَقُولُ الله تعالى تقريعا١ وتوبيخا، أَيْنَ شُرَكَائِيَ في زعمكم ليدفعوا العذاب عنكم، الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ : تحاربون، فِيهِمْ في سبيلهم، قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ هم السادة في الدارين إظهارا للشماتة وزيادة للإهانة، إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ العذاب، عَلَى الْكَافِرِينَ .

١ فإهانتهم جامعة بين الفعل والقول / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير