ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

أي : لا تجعلوا١ له أندادًا وأشباها٢ وأمثالا، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ، أي : أنه يعلم، ويشهد أنه لا إله إلا الله٣، وأنتم بجهلكم تشركون به غيره.

١ في ت: "أي تجعلون"،.
٢ في ف: "أشباحًا وأندادًا"..
٣ في ف: "إلا هو"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية