ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأَمْثَالَ ؛ أي لا تجعَلُوا للهِ الأشباهَ ؛ لأنه لا يشبهُ شيئاً ولا يشبههُ شيءٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ أي إن اللهَ يعلمُ ما يكون قبلَ أن يكون، وأنتمْ لا تعلمون قَدْرَ عظَمَتي حيث أشرَكتمُونِي وعجَّزتُمونِي أن أبعثَ خَلقِي.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية