ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

فلا تضربوا لله الأمثال ، فإن ضرب المثل تشبيه حال بحال، وأنتم لا تعرفون الله تعالى ولا تعلمون صفاته، ولا ما يجوز وصفه به وما لا يجوز، فكيف يصح منكم ضرب المثل ؟ وقياسكم عليه في هذا المقام باطل ؛ لكونه قياسا للغائب على الشاهد، ومن غير جامع، إن الله يعلم ، ضرب الأمثال وكنه الأشياء، وأنتم لا تعلمون ، كنه الأشياء، أو المعنى : أنه تعالى يعلم خطاء ما تضربون من الأمثال، وفساد ما تقولون عليه بالقياس، كقولهم عبادة عبيد الملك أدخل في التعظيم من عبادته، ويعلم عظم جرمكم فيما تفعلون وأنتم لا تعلمون ذلك، ولو علمتموه لما جرأتم عليه، فهو : تعليل للنهي.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير