ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله تعالى : فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمْثَالَ .
نهى الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة خلقه أن يضربوا له الأمثال ؛ أي : يجعلوا له أشباهاً ونظراء من خلقه، سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً !
وبين هذا المعنى غير هذا الموضع ؛ كقوله : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ [ الشورى : ١١ ] الآية، وقوله : وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ [ الإخلاص : ٤ ]، إلى غير ذلك من الآيات.

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير