ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

فلا تضربوا لله الأمثال ، يعني : لا تشبهوا الله بخلقه، فإنه لا مثل له، ولا شبيه ولا شريك من خلقه ؛ لأن الخلق كلهم عبيده، وفي ملكه فكيف يشبه الخالق بالمخلوق، أو الرازق بالمرزوق، أو القادر بالعاجز، إن الله يعلم ، يعني : ما أنتم عليه من ضرب الأمثال له، وأنتم لا تعلمون ، خطأ ما تضربون له من الأمثال.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية