ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا رَأى ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ؛ أي إذا رأى الذين أشرَكوا الأصنامَ مع اللهِ في العبادةِ.
شُرَكَآءَهُمْ ، يعني الأصنامَ.
قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ ؛ الأصنام.
شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا مِن دُونِكَ ؛ التي أشرَكناها معكَ في العبادةِ، فألقَى الأصنامَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ في أنَّا آلهةً وفي أنَّا أمَرنَاكم بالعبادةِ.
وَأَلْقَوْاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ، واستَسلَمُوا كلُّهم لأمرِ الله يومئذ.
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ .
والفائدةُ في إعادةِ الأصنام يومئذ: أنْ يُعَيِّرَهم اللهُ بها، وأن يُعذِّبَهم بها في الدُّنيا.

صفحة رقم 1696

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية