ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٥:وتناول القسم الأخير من هذا الربع بالوصف والتحليل حالة المشركين والكافرين عندما يضع الله الموازين القسط ليوم القيامة، وما يكونون عليه من وجوم ودهشة وارتباك وتردد لهول المفاجأة، وما يرددونه من اعتراف وإقرار، وما يحاولونه من تراجع واعتذار، فقال تعالى : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون، وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك، فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون ، أي : فكذبهم شركاؤهم، وألقوا إلى الله يومئذ السلم ، أي : واستسلم الذين أشركوا يومئذ لله مذعنين خاشعين، لكن بعد فوات الوقت. وضل عنهم ما كانوا يفترون، الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير