ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَأَلْقَوْاْ أي الذين أشركوا إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم الاستسلامَ والانقيادَ لحُكمه العزيز الغالب عبد الاستكبار عنه في الدنيا وَضَلَّ عَنْهُم أي ضاع وبطل مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ من أن لله سبحانه شركاءَ وأنهم ينصُرون ويشفعون لهم وذلك حين كذبوهم وتبرءوا منهم

صفحة رقم 135

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية