ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وألقوا ، يعني : المشركين، إلى الله يومئذ السلم ، يعني أنهم استسلموا له، وانقادوا لحكمه فيهم، ولم تغن عنهم آلهتهم شيئاً. وضل عنهم ، يعني : وزال عن المشركين ما كانوا يفترون ، يعني : ما كانوا يكذبون في الدنيا في قولهم، إن الأصنام تشفع لهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية