ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ؛ أي أهلَ مِلَّةٍ واحدة ودِينٍ واحد، وَلـاكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ ؛ بتوفيقهِ فَضلاً منه، وَلَتُسْأَلُنَّ ، يوم القيامة، عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ من الخيرِ والشرِّ.

صفحة رقم 206

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية