ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله سبحانه وتعالى : ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ، يعني : على ملة واحدة ودين واحد، وهو دين الإسلام. ولكن يضل من يشاء ، يعني بخذلانه إياه عدلاً منه، ويهدي من يشاء ، بتوفيقه إياه فضلاً منه، وذلك مما اقتضته الحكمة الإلهية لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون، وهو قوله تعالى : ولتسألن عما كنتم تعملون ، يعني : في الدنيا، فيجازى المحسن بإحسانه، ويعاقب المسيء بإساءته أو يغفر له.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية