ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قَوْله تَعَالَى: وَلَو شَاءَ الله لجعلكم أمة وَاحِدَة أَي: على دين وَاحِد، وَهُوَ الْإِسْلَام. وَقَوله: وَلَكِن يضل من يَشَاء وَيهْدِي من يَشَاء وَالْآيَة صَرِيحَة فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة.
وَقَوله: ولتسألن عَمَّا كُنْتُم تَعْمَلُونَ يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة، وَحَقِيقَة الْمَعْنى أَنِّي لَا أسأَل عَمَّا أفعل من الإضلال وَالْهِدَايَة، وَأَنْتُم تسْأَلُون عَمَّا تَعْمَلُونَ من الْخَيْر وَالشَّر.

صفحة رقم 198

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية