ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ، يَعْنِي : المسلمة والمشركة، أُمَّةً وَاحِدَةً ، يَعْنِي : مِلَّة الإسلام وحدها، وَلكِنْ يُضِلُّ مِنْ يَشَاءُ ، يَعْنِي : عَنْ دينه، وهم المشركون. وَيَهْدِي مِنْ يَشَاءُ ، يَعْنِي : المسلمين. وَلَتُسْأَلُنَّ يَوْم الْقِيَامَة عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية