ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله تعالى : ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون
قال ابن كثير : يقول الله تعالى : ولو شاء الله لجعلكم أيها الناس أمة واحدة ، كقوله تعالى : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ، أي : لوفق بينكم، ولما جعل اختلافا ولا تباغض ولا شحناء.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير