ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَلَوْ شَاء الله مشيئةَ قسرٍ وإلجاءٍ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحدةً متفقةٌ على الإسلام ولكن لا يشاء ذلك لكونه مزاحِماً لقضية الحِكمة بل يُضِلُّ مَن يَشَاء إضلالَه أي يخلق فيه الضلالَ حسبما يصرِفُ اختيارَه الجزئيَّ إليه وَيَهْدِى مَن يَشَاء هدايته حسبما يصرِف اختياره إلى تحصيلها ولتسألن جميعاً يوم القيامة عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ في الدُنيا وهذا إشارةٌ إلى ما لُوِّح به من الكسب الذي عليه يدورُ أمرُ الهداية والضلال

صفحة رقم 137

النحل

صفحة رقم 138

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية