ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠)
كُلاً كل واحد من الفريقين والتنوين عوض عن المضاف إليه وهو منصوب بقوله نُّمِدُّ هَؤُلآءِ بدل من كلاً أي نمد هؤلاء وهؤلاء أي من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة من عطاء ربك رزقه ومن تتعلق بنمد والعطاء اسم للمعطي أي نزيدهم من عطائنا ونجعل الآنف منه مدداً للسالف لا نقطعه فنرزق المطيع والعاصي جميعاً على وجه التفضل وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ممنوعاً عن عباده وإن عصوا

صفحة رقم 251

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية