ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وشكر الله [ تعالى] إياهم على سعيهم، حسن جزائه [تعالى] لهم على أعمالهم وتجاوزه عن سيئاتهم.
قال: كُلاًّ نُّمِدُّ هؤلاء وهؤلاء مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ.
" كلا " منصوب بنمد و " هؤلاء " / بدل من كل. والمعنى: أن الله [ تعالى] يرزق كلا: الذين يريدون العاجلة، والذين يريدون الآخرة من عطائه إلى بلوغ أجل الفريقين. ثم تفترق بهما الأحوال بهد الممات. وتفرق بهم الورود يوم القيامة. فمن أراد العاجلة فإلى جهنم يرد ومن [أراد] الآخرة فإلى الجنة يرد.
ثم قال: وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.
أي: ممنوعاً عمن بسطه الله [ تعالى] عليه، قال قتادة: محظوراً منقوصاً.

صفحة رقم 4169

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية