ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

كُلاًّ كل واحد من الفريقين، والتنوين عوض من المضاف إليه نُّمِدُّ هم : نزيدهم من عطائنا، ونجعل الآنف منه مدداً للسالف لا نقطعه. فنرزق المطيع والعاصي جميعاً على وجه التفضل وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبّكَ وفضله مَحْظُورًا أي ممنوعاً، لا يمنعه من عاص لعصيانه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير