ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا قوله عز وجل: كُلاًّ نُمِدُّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربِّكَ يعني البر والفاجر من عطاء ربك في الدنيا دون الآخرة. وما كان عطاء ربك محظوراً فيه تأويلان: أحدهما: منقوصاً، قاله قتادة. الثاني: ممنوعاً، قاله ابن عباس.

صفحة رقم 237

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية