ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:أخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : من كان يريد العاجلة قال : من كان يريد بعمله الدنيا، عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ذاك به.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله : من كان يريد العاجلة قال : من كانت همه ورغبته وطلبته ونيته عجل الله له فيها ما يشاء، ثم اضطره إلى جهنم يصلاها مذموماً في نقمة الله مدحوراً في عذاب الله. وفي قوله : ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً قال : شكر الله له اليسير، وتجاوز عنه الكثير. وفي قوله : كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك أي : أن الله قسم الدنيا بين البر والفاجر، والآخرة : خصوصاً عند ربك للمتقين.



وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية، عن الحسن رضي الله عنه في قوله : كلاً نمد الآية. قال : كلاً نرزق في الدنيا البر والفاجر.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي رضي الله عنه في قوله : كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء يقول : نمد الكفار والمؤمنين من عطاء ربك يقول : من الرزق.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : كلاً نمد الآية قال : نرزق من أراد الدنيا، ونرزق من أراد الآخرة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء قال : هؤلاء أصحاب الدنيا، وهؤلاء أصحاب الآخرة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء هؤلاء أهل الدنيا، وهؤلاء أهل الآخرة وما كان عطاء ربك محظوراً قال ممنوعاً.
واخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : محظوراً قال ممنوعاً.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية