ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

٢٠ - هَؤُلآءِ وَهَؤُلآءِ نمد البَر والفاجر مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ في الدنيا مَحْظُوراً منقوصاً، أو ممنوعاً.

صفحة رقم 215

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا

صفحة رقم 216

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية