٧٠- قوله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ( ٢٣ ).
٧٨- قال القرطبي :( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما. روى في الصحيح عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال : " أحي والداك " ؟ قال : نعم. قال : " ففيهما فجاهد " ١. لفظ مسلم. في غير الصحيح قال : نعم، وتركتهما يبكيان. قال : " اذهب فأضحكهما كما أبكيتهما " ٢. وفي خبر آخر أنه قال : " نومك مع أبويك على فراشهما يضاحكانك ويلاعبانك أفضل لك من الجهاد معي " ٣. ذكره ابن خويز منداد )٤.
٢ - أخرجه سعيد بن منصور في سننه باب ما جاء فيمن غزا وأبواه كارهان ٢/١٣١ حديث رقم ٢٣٣٢، بلفظه. وأحمد في مسنده حديث رقم ٦٥٠٠، بلفظ قريب منه..
٣ - لم أقف على هذا الحديث..
٤ - الجامع لأحكام القرآن: ١٠/٢٤٠..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد