ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

٧٩٢- هذا عام في كل نفس، والقضاء فيه بالسلب على كل فرد من أفراد النفوس، فإذا قال بعد ذلك : " لا تقتلوا النفس القرشية التي حرم الله بالحق " خرج من النهي من ليس بقرشي، ولم يحصل مفهوم العموم الأول الذي في ضمن المقيد البتة، بل حصل التنافي بين النصين والتنافر، وتعذر الجمع بين مفهوم المطلق والمقيد. ( العقد المنظوم : ٢/٤٨٦ ).
* قوله تعالى : ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا :
٧٩٣- وكل الله تعالى بيان هذا السلطان للنبي صلى الله عليه وسلم فبينه بالقسامة١. ( الذخيرة : ١٢/٢٨٨ ).

١ - يعرف القرافي القسامة بقوله: "هي مصدر أقسم، معناه: حلف حلفا، والمراد هاهنا: الأيمان المذكورة في دعوى القتل، وقيل: هي الأيمان إذا كثرت على وجه المبالغة، وأهل اللغة يقولون: إنها القوم الحالفون، سموا بالمصدر، نحو: رجل عدل ورضا". ن، الذخيرة: ١٢/٢٨٧- ٢٨٨. وقد أورد القرافي الحديث الذي بين فيه عليه السلام السلطان، القسامة، وهو: "أن عبد الله بن إسماعيل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن إسماعيل قد قتل وطرح في فقير بئر، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه...- إلى أن قال رسول عليه السلام لأولياء عبد الله بن إسماعيل-: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟... الحديث". ن: الذخيرة ١٢/٢٨٨. وقد خرج هذا الحديث مالك في الموطإ، كتاب القسامة، باب تبرئة أهل الدم من القسامة. عن سهل بن أبي خثمعة. كما خرجه البخاري في صحيحه: كتاب الأحكام، ومسلم في صحيحه: كتاب القسامة..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير