ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وقوله : نافِلَةً لَّكَ٧٩ ليست لأحد نافلة إلا للنبي صَلى الله عليه وسلم، لأنه ليس من أحد إلاَّ يخاف على نفسه، والنبيّ صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخَّر، فعمله نافلةٌ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير