ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ أي اسهر بصلاة أو بذكر الله، وهجدت : نمت أيضاً وهو الهُجود، قال لَبِيد بن رَبِيعة.
قال هجّدِنا فقد طال السُّرَى ***
يقول : نوَّمنا نَافِلَةً لَكَ أي نَفْلاً وغَنيمة لك.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير