١٣٠٠٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الفردوس بستان بالرومية «١».
١٣٠٠٩ - عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: الفردوس هُوَ الكرم بالنبطية، وأصله فرداساً «٢».
قوله: لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا
١٣٠١٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا قَالَ: متحولًا «٣».
قوله: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي
١٣٠١١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي يَقُولُ: علم ربي «٤».
١٣٠١٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي يَقُولُ: ينفد ماء البحر قبل إِنَّ ينفد كلام الله وحكمته «٥».
قوله: فمن كان يرجوا لقاء ربه
١٣٠١٣ - عن (ابن) عباس في قوله: فَمَنْ كَانَ يرجوا لقاء ربه الآية. قَالَ:
نَزَلَتْ في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهًا غيره، وليست هذه في المؤمنين «٦».
١٣٠١٤ - عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَالَ رجل: يا نَبِيّ الله، إني أقف مواقف أبتغي وجه الله، وأحب إِنَّ يرى موطني. فلم يرد عليه شيئًا حتى نَزَلَتْ هذه الآية فَمَنْ كَانَ يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا «٧».
١٣٠١٥ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ مِنَ المسلمين مِنْ يقاتل وهو يحب إِنَّ يرى مكانه فأنزل الله فمن كان يرجوا لقاء ربه الآية.
(٢). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
(٣). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
(٤). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
(٥). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
(٦). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
(٧). الدر ٥/ ٤٦٧- ٤٦٨.
قوله: فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
١٣٠١٦ - عَنْ سعيد فِي قَوْلِهِ: فَمَنْ كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ: ثواب ربه فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالحا ولا يشرك قَالَ: لا يرائي بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا «١».
١٣٠١٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَمَنِ كَانَ يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ: مِنْ كَانَ يخشى البعث في الآخرة فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا مِنْ خلقه «٢».
١٣٠١٨ - عَنْ كثير بن زياد قَالَ: قلت للحسن قول الله: فمن كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا قَالَ: في المُؤْمِن نَزَلَتْ.
قلت: أشرك بالله؟ قَالَ: لا، ولكن أشرك بِذَلِكَ العمل عملًا يريد الله به والناس، فذلك يرد عليه «٣».
١٣٠١٩ - عَنْ عَبْد الواحد بن زَيْدٍ قَالَ: قلت للحسن: أخبرني عَنِ الرياء، أشرك هُوَ؟ قَالَ: نعم يا بني، وما تقرأ: فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ ربه أحدا؟ «٤»
١٣٠٢٠ - عن شداد ابن أوس: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«أخاف عَلَى أمتي الشرك والشهوة الخفية. قلت: أتشرك أمتك مِنْ بعدك؟ قَالَ:
نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكن يراءون الناس بأعمالهم. قلت: يا رَسُول الله، فالشهوة الخفية؟ فقال: يصبح أحدهم صائمًا فتعرض لَهُ شهوة مِنْ شهواته فيترك صومه ويواقع شهوته» «٥».
١٣٠٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرويه عَنْ ربه قَالَ:
«أنا خير الشركاء»، فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري فأنا بريء منه، وهو الّذِي أشرك» «٦»
(٢). الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
(٣). الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
(٤). الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
(٥). الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١
(٦). الدر ٥/ ٤٧٠- ٤٧١ [.....]
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب