تمهيد :
بينت هذه الآيات في ختام السورة ما يأتي :
( أ ) جزاء المؤمنين في الفردوس الأعلى.
( ب ) فضل القرآن وإعجازه واشتماله على العقائد، وبيان : كمالات الله وشرائعه وآدابه وتوجيهاته. ولا حدود لهذه الكمالات، ولا لما يمدنا به القرآن من العلوم والآداب.
( ج ) أن العمل لا يقبل إلا إذا صاحبه أمران :
١- الالتزام بمنهج الله.
٢- الإخلاص بالعمل لوجه الله.
المفردات :
حولا : متحولا.
التفسير :
١٠٨- خالدين فيها لا يبغون عنها حولا .
أي : أن أهل الجنة خالدين فيها خلودا أبديا سرمديا، وهم في نعيم دائم لا يسأمون منه، ولا يرغبون في التحول عنه ؛ فالنفس البشرية في الدنيا راغبة في التنقل والاستكشاف ولكن أهل الجنة يخلق الله فيهم الرغبة في الإقامة الدائمة بالجنة، وعدم التحول عن منازلهم ومنزلتهم في الجنة إلى أي مكان آخر، ثم هم في الجنة يجدون فيها نعيما دائما، ونعما لا حصر لها وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين... ( الزخرف : ٧١ ).
تفسير القرآن الكريم
شحاته