ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله : خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ( خالدين ) حال. و ( حولا ) منصوب على التمييز. وقيل : على أنه مصدر١ ؛ أي أن هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، جزاؤهم أنهم ماكثون دائمون في الفردوس، ولا يبطلون أن يتحولوا عنها إلى غيرها ؛ فالفردوس مقامهم الخالد السرمدي الذي لا يختارون عنه متحولا ولا ظعنا. جعلنا الله برحمته ولطفه منهم.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير