ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

و خالدين " لابثين فيها أبدا " ١.
لا يبغون عنها حولا [ ١٠٣ ].
أي : لا يريدون تحولا٢. وحولا/مصدر تحولت. خرج عن أصله كتعوج عوجا. ويقال : قد حال من المكان حولا٣. وقال : مجاهد : " حولا " متحولا٤.
وروي عن بعض أصحاب أنس أنه قال : يقول أول من يدخل الجنة : إنما أدخلني الله أولهم لأنه ليس أحد أعطاه مثل الذي أعطاني٥.
وقيل معنى " حولا " لا يحتالون في غيرها فهو من الحيلة٦ على هذا٧.

١ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/٣٨..
٢ ق: "تحويلا" والتصويب من جامع البيان، وغريب القرآن..
٣ انظر هذا التفسير في غريب القرآن ٢٧١ وجامع البيان ١٦/٣٨ ومعاني الزجاج ٣/٣١٥..
٤ انظر قوله في تفسير مجاهد ٤٥٢، وجامع البيان ١٦/٣٨ والدر ٥/٤٦٨..
٥ انظر هذا القول في جامع البيان ١٦/٣٨..
٦ ق: الحلية"..
٧ وهو قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣١٥ والجامع ١١/٤٦..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية