ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وربطنا على قلوبهم بالصبر على هجر الوطن والأهل والمال والجرأة على إظهار الحق والرد على دقيانوس الجبار، وذلك بفناء القلب حتى تمكن فيه حب الله وهيبته وخشيته وتخلى عن ملاحظة غيره من الخلائق فصارا لناس عنده كالأباعر إذ قاموا بين يدي دقيانوس حين عاتبهم على ترك عبادة الأصنام " فقالوا " مفتخرين ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا أي إذا أشركنا بالله إلها آخر شططا أي قولا ذا شطط أي تجاوز عن القدر والحد وتباعد عن الحق مفرط في الظلم من شط يشط إذا بعد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير