وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (١٤)
وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ وقويناها بالصبر على هجران الأوطان والفرار بالدين إلى بعض الغيران وجسرناهم على القيام بكلمة الحق والتظاهر بالإسلام إِذْ قَامُواْ بين يدي الجبار وهو دقيانوس من غير مبالاة به حين
عاتبهم على ترك عبادة الأصنام فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السماوات والأرض مفتخرين لَن نَّدْعُوَاْ مِن دونه إلها ولئن سيماهم آلهة لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا قولاً ذا شطط وهو الإفراط في الظلم والإبعاد فيه من شط يشط ويشط إذا بعد
صفحة رقم 289مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو