ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وَزِدْنَاهُمْ هُدًى.
أي: إيماناً إلى إيمانهم وبصيرة، فهجروا دار قومهم وهربوا بدينهم إلى الله [ تعالى] وفارقوا ما كانوا فيه من النعيم في الله [تعالى].
قال: تعالى: وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ.
أي: ألهمناهم الصبر وشددنا قلوبهم بنور الإيمان حتى [عزفت] أنفسهم عما كانوا فيه من خفض العيش.
وقال: قتادة: وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ بالإيمان حين قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السماوات والأرض أي: ملك السموات [والأرض] لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ إلها أي: لن نعبد معبوداً سواه.

صفحة رقم 4338

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية