ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ١ خطاب بعضهم لبعض والعامل فيه الجزاء وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ عطف على مفعول اعتزل، وهم يعبدون الأصنام مع الله فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ : يبسط لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته : رحمة يستركم بها من قومكم ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم : الذي أنتم فيه مِّرْفَقًا٢ : ما تنتفعون به٣.

١ خطاب من بعضهم لبعض والاعتزال شامل لمفارقة الأوثان ومعتقدات قومهم فهو اعتزال جسماني وقلبي /١٢ وجيز..
٢ أي: من أمركم الذي أنتم فيه ما تنتفعون به من أمر المعيشة وغيره. هنا جمل محذوفة دل عليها ما تقدم، والتقدير: "فأووا إلى الكهف" فألقى الله عليهم النوم واستجاب دعائهم "وترى الشمس" الآية /١٢ وجيز..
٣ وإنما قالوا ذلك ثقة بفضل الله و قوة في رجائهم لتوكلهم عليه، أو أخبرهم به نبي عصرهم /١٢ فتح.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير