ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير المفردات : والاعتزال والتعزل : تجنب الشيء بالبدن أو بالقلب كما قال :

يا بيت عاتكة التي أتعزّل حذر العدا وبه الفؤاد موكّل
فأووا إلى الكهف : أي التجؤوا إليه. وينشر لكم : أي يبسط لكم. والمرفق : ما يرتفق وينتفع به. وتزاور : تتنحى.
الإيضاح : وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا أي وإذ فارقتموهم وخالفتموهم في عبادتهم غير الله ففارقوهم بأبدانكم والجئوا إلى الكهف، وأخلصوا لله العبادة في مكان تتمكنون منها بلا رقيب ولا حسيب، وإنكم إن فعلتم ذلك فالله تعالى يبسط لكم الخير من رحمته في الدارين، ويسهل لكم من أمر الفرار بدينكم، والتوجه إليه في عبادتكم، ما ترتفقون وتنتفعون به.
وقد قالوا ذلك ثقة بفضل الله تعالى ورجاء منه، لتوكلهم عليه وكمال إيمانهم به، أخرج الطبراني وابن المنذر عن ابن عباس قال : ما بعث الله نبيا إلا وهو شاب، وقرأ : قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [ الأنبياء : ٦٠ ]، وإذ قال موسى لفتاه [ الكهف : ٦٠ ] إنهم فتية .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير