ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

إِنَّا أَعْتَدْنَا من العَتاد وموضعه موضع أعددنا من العُدة.
أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها كسُرادق الفُسَطاط وهي الحجرة التي تطيف بالفُسطاط، قال رُؤْبة :

يا حَكمَ بن المْنِذر بن الجارودْ أنت الجَوْاد بن الجَوْاد المَحْمودْ
سُرادِقُ المجْدِ إليك مَمْدودْ***
وقال سلامة بن جَنْدَل :
هو المُولِج النُّعمانَ بيتاً سَماؤُه صُدورُ بَعْد بيتٍ مُسَرْدَق
أي له سُرادق.
يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ كل شئ أَذَبته من نُحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مُهْل، وسمعت المُنْتَجِع بن نَبْهان يقول : والله لفلاَنٌ أبغض إلىّ من الطَّلياء والمُهْل، فقلنا : وما هما فقال الجَرْباءُ والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا مُلت في النار من النار كأنه مُهْلة حمراء مدقَّفة فهي جَمْرة.
وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً أي مُتَّكَئاً، قال أبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ.
إنِّي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفَقاً كأنّ عَيْنَيَّ فيها الصابُ مذبوحُ
وذبحه : انفجاره، قال : وهو شديد وحُكى عن أبي عَمْرو بن العَلاء أو غيره يقال : انفقأت واحدة فقطّرت في عيني فكأنه كان في عيني وَتَدٌ.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير