نكار الآخرة( وما أظن الساعة قائمة)- اعتقاد أن له الحظوة عند ربه بما أعطاه من الدنيا ( ولئن رجعت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا)

محمد الربيعة [الكهف:٣٦]

المفتون بالدنيا تجده : مخالف للعقل ( ما أظن أن تبيد هذه أبدا) ومخالف للدين ( وما أظن الساعة قائمة) ومتكبر (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها)

عايض المطيري [الكهف:٣٦]

(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!

فهد العبيان [الكهف:٣٦]

برنامج علمني ربي (وتظنون بالله الظنون)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الأحزاب:١٠]

( قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا - وما أظن الساعة قائمة ) ( الذي جمع مالاً وعدده - يحسب أن ماله أخلده ) بقدر تعلّقك بالمال .. تكون نظرتك للآخرة

ماجد الغامدي [الكهف:٣٥]

العطاء من الله في الدنيا لا يعني بالضرورة الرضاء منه سبحانه، فالله قد يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب.

عبدالفتاح السعدي [الكهف:٣٦]

‏لا تغترّ بالأسباب المادِّيَّة ﴿ قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا ﴾ ﴿ وما أظن الساعة قائمة ﴾ ‏فالنتائج قاسية: ﴿ ...فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها...﴾

تدبر [الكهف:٣٥]